الجمعة، 21 يناير، 2011

ملاحظات شخصية حول تحقيق الذات 2 - مشروعك الخاص

لفت نظري اليوم اعلان لدورة تدريبية : كيف تدير مشروعك الخاص
كنت الاحظ دائما ان اغلب المدربين العرب في الادراة - التسويق - التنمية الذاتية .. الخ
يكونون غالبا من الفاشلين في اغلب ماسبق
لماذا ؟؟

ستجد ان كثير من المدربين لم يحصلو على أي خبرة شخصية حقيقية في اي من المجالات التي يقومون بالتدريب فيها
بعضهم ايضا حضر في حياته دورة واحدة فقط – عنوانها تدريب مدربين ( ياسلام ) وطبعا الشهادة التي يحصل عليها والمعتمدة من جامعة يوفو والموقعة من غرنديزر في الولايات المتحدة ( غالبا) ستؤهله بالتأكيد لان يكون "مدرب دولي معتمد
جامعات وشهادات غريبة يستخدمها كثيرون منهم للترويج عن انفسهم

الكثير من المدربين ايضا لا يمتلك الادوات الخاصة بالبحث والتطوير
ماهي؟

اللغة الانجليزية - حيث ان هذه العلوم كلها حديثة وقادمة من الغرب ولايكفي حضور درس او محاضرة بالغة العربية لفهمها ...الموضوع اطول ويحتاج الى متابعة مستمرة
كثير ايضا لايجيد البحث على الانترنت قد يكون لانه لايستطيع استخدام الكمبيوتر بشكل جيد (باسثناء باور بوينت - اللي هو لزوم الشغل طبعا – او لنفس السبب السابق ( الانجليزية

الجزئية الاكثر اهمية في اي تدريب من وجهة نظري هو وجود خبرة عملية متنوعة وطويلة في نفس المجال
من المهم ايضا ان تكون هذه الخبرة حقيقية – حيث ان البعض ينسب له مشاريع معينة – قد لاتكون لها علاقة به او انها مشاريع لم تنجح اصلا

نتيجة لهذا "التخبيص" لانستغرب فشل كثير من المشاريع الصغيرة لاحقا حيث ان الاساس هش جدا

من ناحية اخرى يلفت نظري كثير تناول موضوع التمويل على اساس انه العائق الاكبر دائما.
لا انكر وجود اشكاليات كبيرة من ناحية التمويل في كثير من المشاريع الا ان الأسباب الاكثر شيوعا وراء فشل الاف المشاريع يكون في اخرها موضوع التمويل.

اغلب المشاريع تفشل اولا بسبب عدم وضوح الرؤية – عدم الالتزام (سواءا نحو العميل او نحو العمل) – عدم الاتقان – سوء الادارة – اختيار المشروع الغير مناسب – مشاكل في التسويق  - اختيار الافراد المناسبين وغيرها
تحديد الهدف بشكل واضح من البداية يساعد على تجاوز جزئية كبيره يقع فيها الكثير
القدرة على التحديث والتطوير ومتابعة ماهو جديد من العوامل المهمة جدا في الاستمرار

في بلد مثل اليمن تقع الاشكالية في احيان كثيرة في رداءة المنتج حيث اننا مازلنا بحاجة لكثير من المشاريع البسيطة والبسيطة جدا ( ورشة نجارة – حديد – المنيوم ) ، بوفية ، محل خضار ... الخ

قد ترى ان المشاريع السابقة (او مافي مستواها) مكررة جدا ولا يوجد فيها اي تميز لكن اذا فكرت مليا وحاولت ان تتذكر اي اسم مميز في اي منها فاعتقد انك ستواجه صعوبه.

اعتذر على اسلوبي ( الرديء) في الكتابة لكني احببت ان اوصل نصيحة من شخص قريب من بيئة الاعمال
تحياتي

السبت، 1 يناير، 2011

ملاحظات شخصية حول تحقيق الذات : ساعد نفسك


لماذا اكتب هذا ؟ لاني اعتقد ان اكثر ماساعدني في طريقي هي مجموعة نصائح ايجابيه تلقيتها من اماكن مختلفة خلال مشواري الصغير . اعتقد تماما ان نصيحة ايجابية واحدة في الوقت الصحيح قد تحدث الفرق

لاحظت خلال أعوام مضت تطورا في اندفاع كثير من الشباب لتحقيق ذاتهم بعدين عن كثير من المحبطات الموجودة و طبعا لاحظت بإستغراب وجود إصرار اكبر من الفتيات ( مقارنة بالشباب) لتحقيق نجاحات وإنتصارات على المستوى الفردي.

كم اشعر بالفرح وقد اتحمس (اكثر من الازم أحيانا) عندما ارى الشباب يحاولون تحقيق شي جديد أو مميز في حياتهم.
من وجهة نظري الشخصية ان اكثر من يساعدك لتنجح في حياتك هو نفسك ونفسك فقط.
وأعتقد ان اكبر مشكلة تواجه الشباب والفتيات في السعي نحو النجاح هم انفسهم . أؤمن تماما بوجود مشاكل ومعوقات لكن البداية دائما من الذات ولكل مشكلة حل.

كم مرة صادفت اشخاصا يشتكون انهم لا يتسطيعون تحقيق ذاتهم لعدة اسباب :
* أحدهم يدرس التخصص الذي يعلم يقينا انه لايحبه
* اخر يعمل في مكان لايرجو منه خيرا في بيئة لايحبها وفي مجال لا ينتمي اليه
* اخر حصل على فرص اقل من ما توقع فتوقف عن السير تماما بإنتظار فرصة اخرى
* طالب معرفة كسول يكثر في السؤال دون ان يبذل جهدا في المعرفة من قراءة أو بحث
* احدهم يطلب المشورة من الفاشلين
* بعضهم يضع نفسه داخل دائرة مملة من الرتابة ويدعي ان هذا حال المجتمع
* شخص يعتقد انه يسطتيع عمل الافضل ولكن لايوجد من يستحق سواءا لأسباب مادية او غيرها

اذا كنت في المكان الخطأ فانتقل الى المكان الصحيح ...
اذا كنت في الطريق الخطأ فتراجع عن المضي قدما ... واسلط الطريق الصحيح
السير ببطء افضل دائما من عدم السير
إبحث وأقرأ دائما ... فالمعرفة لاتأتي بالتلقين
خذ المشورة من اصحاب النجاح
إبحث دائما عن ماهو جديد في محيطك او في مكان اخر
اعمل دائما افضل ما يمكن عمله وحتى ان لم يطلب منك فالنتيجه ستكون من صنعك



لكي تنجح لابد ان تقرر ذلك ثم تعمل بكل ما اوتيت من قوة لكي تجعل ذلك حقيقة
في أحيان كثيرة تبدو الأسباب تافهه وقد تكون مخجلة من ان تعيق سيرك نحو الامام (خاصة عندما تكون انت حلها الوحيد)
واجه مشاكلك بحزم وشجاعه ولاتؤجل اي قرار قد يحدث فرقا في حياتك
اذا كنت تحلم بشيء ما ؟ اصرخ بحلمك في اعماقك ... ترنم به اغنية في ايامك ... اجعله وقود يظيء حياتك.