الجمعة، 25 نوفمبر 2011

علمتني الثورة


من يعمل ليس كمن لايعمل !
من يرى القتل في الشارع والجرحى يسقطون بين يديه .. ليس كم يقعد بعيدا يتفرج ويبني تحليلات
من يعمل سيعرف ان الثورة ليست مجرد نزهة ترفيهية تنتهي والكل سعداء..
من يبحث عن الحل؟ ليس كما ينتظر حل ..

تناقضات .. 
و جهل وتعصب .. 
ولاتوجد صورة مطلقة لاي فكر أو حزب !
الحرية ليست لوحة تعلق او مجرد شعار يردد .. الحرية ممارسة "وتدريب" وتحتاج من وقت الى اخر الى تقويم صادق وشفاف .. 
لاحظت ان الاغلب يمارسون القمع والاقصاء كل بشكل معين .. والمواضيع كثيرة جدا .. الى درجة الملل واقولها بكل صدق ! الكل (واعني كل التيارات الموجودة) بدون إستثناء يمارس الارهاب الفكري! فقط تختلف النسب والمقادير ..
التطرف قبيح جدا يحمل على الكراهية وتخوين الاخر دون مبررات مقنعة ..
والكل له مبرراته
التعصب لادين له أو مذهب.. هو ثقافة تغرس وتروى بقيم وافكار خاطئة .. 
هو نتاج عن انغلاق في التفكير والتوقف عند نقاط معينة والتعامل معها كثوابت لايمكن تجاوزها .. 

الجهل والتعصب مشكلة قديمة في مجتمعنا ولها تاريخ وترتبط الى حد كبير بالجهل ..
الجهل في هذه الحالة لايميز بين من هو أمي لايقرا وبين من يحمل شهادات ..


تعري .. 
الكثير من الذين كانوا يحاولون قيادة المشهد الفكري او الثقافي وحتى والديني ..
بمجرد ان دقت ساعة التغيير تعرى كثير منهم .. فبعضهم تحول الى بوق مزعج .. ممتلئ حقدا على كل ماهو جميل وعلى كل ماهو ايجابي.. 
يبدوا ان كثير منهم لم يستوعبوا ان الناس لم تعد تستمع لهم! فذلك الاستاذ الصحفي اصبح مجرد تافه مرتزق في نظر الناس ,, والشيخ المطبل الى مابعد حدود الرقص .. وغيرهم .. 

مسافات واسعة !
وقناعات تتغير ..
ظهر خلال الثورة بوضوح وجود مسافات كبيرة بين اليمنيين وحواجز نفسية كثيرة .. جزء كبير منها عدم القرب من الاخر وعدم السماع منه …
لدى الكثير صور خاطئة تماما عن البعض الاخر وافتراضات وروايات .. واحيانا وقائع لم تحدث اصلا .. 

التقارب والحوار والعمل المشترك تبني جسور من الصعب تجاهلها حتى لو اختلفت المذاهب او التواجهات
كثير من الناس يقبلون التتغير بصورة أو أخرى .. والامر يحتاج الى وقت .. 
التسامح ايضا يحتاج ممارسة وتدريب .. 


النقد حتى بسوء نية افضل من المديح ..
أثناء العمل الحقيقي ,, نحتاج الى معرفة العيوب لنتمكن من اكمال العمل … 
الانسان بطبيعته يحب من يمتدحه ويميل اليه اكثر لكن هذا لايفيد من يسعى نحو النجاح .. 
يتهرب البعض عن تعرضهم للإنتقاد بإتهامهم سوء نية المنتقد؟! حتى ولو كانت نقاط النقد صحيحة ..

معادن حقيقية .. 
في ظل الازمات والاوقات الصعبة تظهر معادن الناس .. 
تعرفت على الكثير وعن الكثير خلال الأشهر الاخيرة .. 
تفاجأت بالكثير ايضا من ضحوا بأشياء كثيرة لهم ومن حولهم من اجل حلم لنا جميعا .. 
ترى الحب والاخلاص في عيونهم .. تشعر بهم الوطن في انفاسهم ..
بمثلهم تبني الاوطان والحضارات ..
من يحملون هم الوطن والانسان .. 

لم اجد خاتمة مناسبة للموضوع وسأكتفي :)
وشكرا :)

الاثنين، 14 نوفمبر 2011

الدكتور .. المهندس .. المدرب .. الاعلامي .. المصمم .. السمكري .. الاستاذ




عدوى الالقاب تنتشر وبشكل مثير للضحك احيانا .. 
والذي كان ناقص ظهرت لنا الان القاب مثل الثائر والمناضل ..
تطورت العدوى الى الشبكات الاجتماعية .. وصرنا نرى اسم المستخدم في شبكات مثل فيس بوك :الاعلامي خيارة ابو مشمش .. والمهندس دبوس المتوحش ..
ولاتستغربوا لو رأيتم لاحقا اضافات مثل "حضرة المهندس دبوس"

قد يقول قائل ياخي الموضوع بسيط وكل واحد حر ,, لكن كما هو واضح الموضوع يتطور ويكبر .. والحواجز تبنى وسط المجتمع بالألقاب والمسميات الجوفاء غالبا ..

مازلت اتذكر في بدأ دراستي الجامعية عندما قدم بعض الاصدقاء في الطب والهندسة ,,فقط وبالحرف ليقال الدكتور فلان او المهندس فلان ,, والنتيجة طبيب بلاطب ومهندس بلاهندسة .. 

عقدة نقص عن البعض .. والبعض الاخر تقليد
كنت استغرب عندما ارى بعض الكروت التعريفية (العربية طبعا) وقد كتب اللقب قبل الاسم  ... علما بان شعوب الارض تذكر الوظيفة او الهواية او اي اضافات او حلويات مجانية بشكل مستقل عن الاسم .. اسفل تحت فوق ,,الخ
وفي تاريخنا القديم لم نسمع عن فضيلة الشيخ عمر بن الخطاب !! أو الشاب الثائر علي بن ابي طالب ..

تطوير التخلف بتخلف ..
وتطوير الرديء بماهو أسوء …
لقد مللنا القاب اساءت لنا اكثر من ماقدمت .. الشيخ الافندم سموالامير اية الله وجلالة غير ذي الجلالة 
هي مظهر لإستمرار التخلف ولتعظيم ماليس بعظيم .. وبداية تأليه الاشخاص .. 

هي مظهر اجتماعي سيء من مجموعة مظاهر اخرى يجب علينا ان نوعي بها لتتوقف عن الانتشار ,,
وشكرا :)