الأحد، 29 مايو 2011

الإئتلاف العالمي لأحزاب الكنبة



هو إئتلاف عالمي فعلا لانه موجود في عدة دول (وأعتقد في كل زمان) وبأشكال مختلفة وله من اسمه القسم الاكبر.
وفي اليمن بطبيعة الحال يوجد له اعضاء ومولولين مخلصين يطالبون بالتغيير بدون احداث اي تغيير في انفسهم ولو من باب تحريك القفا كما قال احد الاصدقاء

لاينزلون الساحات !
اعضاء الائتلاف المحترمون طبعا لاينزلون الساحات غالبا والكثير منهم لايعرف شكلها .. والذين ينزلون منهم يختصرون زيارتهم في دقائق معدودة –لان وقتهم ثمين- عشان يكتب في الفيس بوك " كنت اليوم في ساحة التغيير وللأسف شاهدت ...." .. "لو نزلوا من حينكد علينا لاسمح الله"

انتبهو !! المشترك وحميد الاحمر وعلي محسن !
طبعا يخافون على الثورة اكثر من الثورة نفسها .. وعلى الشباب .. اكثر من الشباب أنفسهم ..
هم ضد كل من يقفز على الثورة بكل تأكيد .. لا للأحزاب ...  لاللعسكر المنضمين ... لاللقبائل ! ! ! "هيا وكيف" ؟

تغيير بدون وجع راس
هم لاينزلون في المظاهرات ولا يستنشقون الغاز ولا يصطدمون ابدا بالأمن ولم يشاهدوا بشكل حي من يسقطون بالرصاص كالحمام .. بواسطة قتلة النظام. "ولاينسوا ان يدينوا كل من نظم لأي مظاهرة او مسيرة لانهم يلقون بالناس الى التهلكة"

يااااااااي جدا . . .
مستعرين ومتقززين من اغلب الموجودين والذين (يسيؤون للثورة) .. بمناظرهم .. اللبس غير النظيف .. اللحى .. القات .. بعض التصرفات .. بصراحة كوله الا "اللوووك بتاع الثورة" ..

والذي نفسه بغير جمال ..
ينادون بالدولة المدنية وهم لايقبلون بالاخر .. فالاخر متطرف .. او قبيلي متخلف ..
يولولون ويصرخون عندما يحدث مايسئ ولايمتدحون الحسن ... ينادون بالجمال  ..ولايرون غير القبيح

شفتوا بيت الاحمر ؟؟
عندما حدثت الاعتداءات المسلحة والقصف في الحصبة رأيناهم يصرخون ويولولون على الحجر اكثر من البشر .. وعلى المباني اكثر من الوطن .. وعلى الماضي اكثر من المستقبل .. وكأن ماحدث مشكلة على ارض مع بيت الاحمر  .. وليست مشكلة بسبب موقفهم مع الثورة .. ولماذا يقصف النظام الفرقة الاولى في نفس اليوم ؟ هل لانها تقع داخل منزل الاحمر ؟

ذلحين كيف   ..شايفين الوضع ؟!؟
من وقت لاخر طبعا يذكرونا بحال البلد الذي وصلت اليه الان وان الدنيا واقفة والازمات شغالة والشباب تعبانة ومشاكل في مشاكل وهذا وضع لايحتمل ... والى متى ؟ ومالتالي ؟؟ وبعضهم قالها صراحة ان الوضع كان احسن قبل الثورة ؟؟ "بدري ياعم .. مين حيولول لنا بعد الثورة "
يكفي .................... وشكرا  :-----)


السبت، 14 مايو 2011

The jumaa prayer 13 may and funeral of martyrs - صلاة الجمعة 13 مايو وتشييع الشهداء

More than 13protester was killed until now (some still in fighting death) on 11 may by the regiem forces and armed people wearing plain clothes . These are some pictures of jumaa prayer 13 May where they pray on some of them on 60 Road-Sanaa

سقط في صنعاء يوم الاربعاء قرابة 13 شهيد حتى الان على ايدي قوات وبلاطجة النظام في صنعاء يوم الاربعاء 13 مايو
الصور من الجمعة يوم الصلاة على بعضهم في صنعاء شارع الستين



الجمعة، 13 مايو 2011

المندسين والمندسات !


تبا لهم ماأكثرهم ... في كل مكان وبكل الاشكال ! .. منهم ؟ انهم الصوت المعارض والمخالف في الرأي.
هم معروفين !! همس في أذني احدهم وانا اتحدث عن مطلب بعض (المدسوسين !!)

خلال ايام الثورة سمعت هذي الكلمة كثيرا تطلق على اناس داخل الساحة نتيجة لتصرفات معينة يقومون بها تخالف وجهات نظر بعض حملة المكرفون او سدنة المنصة او اللجنة التنظيمية (واقول البعض لاني اعرف انه توجد دائما اصوات عاقلة وتظل هي سر الاستمرار حتى النصر). لكن في الاونة الاخيرة زاد هذا المظهر مع توسع الاعتصام ومع كثرة الضغط الذي واجهه الجميع.

اظن انه من ثمار العهد القمعي انه زرع فينا الشك بالغير وبكل ماهو اخر فأصبحنا نشك كثيرا في كل مايخالف وأعتقد ان الكثير مننا استطاع تجاوز ذلك خلال ايام الثورة والبعض لم يستطع حتى الان.

الكل على صواب ..
خلال ايام الثورة ودعوات التصعيد اتت كثير من الافكار وأثارت الكثير من الجدل  ( الزحف – مشروع شهيد – الخروج خارج الساحة بمظاهرات غاضبة وتحدي قوات الأمن – الاعتصام في مناطق جديدة وقطع مزيد من الشوارع)
والتي قوبلت بالرفض احيانا وبالتأجيل احيانا وبالتعديل احيانا لكن مالاحظته ان كل الافكار تقريبا بالكامل نفذت او ستنفذ مع بعض التعديلات احيانا في التوقيت او التسمية او اسلوب التنفيذ.... علما بأن من طرح كثير من الافكار كانوا مدسوسين في وقتها؟!

القضية واحدة

كثير من التيارات وكثير من الافراد تمت الاساءة لهم بقصد او بغير وتم اتهامهم بتهم غير لائقة. وطبعا اؤكد ان الحرص على المصلحة العامة في اغلب الاحيان (بتناحة او سوء تصرف او غباء اوالكل) كان هو الدافع الى حدوث هذا النوع من الاشكالات.  وعلى الناحية الاخرى تجد ايضا كثير الذين تمت الاساءة لهم يتعاملون بقلب واسع وروح مضيئة .. ومازلت اتذكر رؤية احدي الناشطات التي حدثت لهن اساءة في اليوم التالي للحادث في المستشفى الميداني تساعد الجرحى بكل اخلاص .. وعلى الناحية الاخرى يظل البعض (يولول ) في كل الصحف ومواقع الانترنت على ابسط حادث سلبي يحدث له في الساحة.

علينا جميعا ان نتذكر اننا هنا لنفس الغرض والغاية. ومن اجل تغيير نظام وحياة سئمناها بكثير من تفاصيلها فعلينا ان نتعلم السماع والانصات والتأقلم على ذلك. وعلى الناحية الاخرى اقول اننا نثور الان على تخلفنا وجهلنا لسنوات وان إساءة فرد ينتمي لحزب او حركة ما .. لايعني بالضرورة ان خطأه هو نتيجة لانتمائة وانما في أغلب الاحيان نتيجة للمجتمع الذي ينتمي اليه والذي عانى الكثير ومازال حتى هذه اللحظة.
هناك لغة تخوين وسخرية وتكبر وتعالي تحدث من كل طرف لاخر اتمنى ان تستبدل بقبول للاخر بشكل عملي بغض النظر عن اي افكار تطرح.
علينا ان نبني علاقاتنا على حسن الظن والمبادىء المشتركة بعيدا عن الافتراضات والتهم المسبقة.


الخميس، 12 مايو 2011

A Facebook Account - Raafat Al-mikhlafi - RIP



No more friends to be accepted …
Only some few pictures of some moments could be shared.
Moments that will never be repeated… not any more

No more statues updates ... Only some latest opinions about the yemeni revolution & Saleh regiem could be found on his wall.

I couldn’t control my emotions when I saw a picture of one of today’s martyrs. Rafat who is some one that I dont know and never met  was killed for holding a dream ! ... His dream ... My dream ... Yemenis dream ... The dream of better Yemen.

The photo was posted by a friend from the martyr’s facebook account.
Now I only see the account as grave, a witness of injustice and salience toward what is happening in Yemen. A witness of violence toward peace… Peace which will win someday. RIP

الجمعة، 6 مايو 2011

التغيير – مفارقات ومشاهد – خواطر طويلة ومملة


عندما قامت الثورة المصرية وجدنا الشارع بلا إستثناء تقريبا يهتف بسقوط النظام المصري
خلال 18 يوم تجد المدن في اليمن تأثرت تأثرا كبيرا جدا. المطاعم قل دخلها بشكل كبير. محلات الملابس وحتى البقالات تأثرت بمتابعة الشعب اليمني وانشغاله بمايحدث في مصر. 
بإختصار وقف الشعب اليمني بأكمله مع شعب مصر

في اليمن: لايجد اليمني مستشفى يعالجه واذا ابتلي احدهم بمرض لاسمح الله تضيق الدنيا من حوله لايدري من اين يجمع المال ليسافر . لدرجة ان الطائرة اليمنية في مصر تسمى طائرة العيانين !!
 لا يجد الموطن مكان محترم يتلقى العلم فيه. الكل يشكو من الفساد وسرقة المال العام. الظلم وغياب القضاء والفوضى والتخلف عوامل مسيطرة على المشهد في اليمن؟

على الصعيد الخارجي .. حصدنا المرتبه الاولى كأكثر جنسية شعبها يتسول في الخليج !!! اليمني صار ارهابي ومفجر اضافة الى انه متسول. ضاقت الارض علينا ولما نعد نعرف اين نذهب
الكثير من اليمنيين يعتقدون اننا اولى بالثورة منهم لان مطالبنا اكثر بكثير.

 
اليمن ليست تونس ولا مصر ولا ليبيا ولا ...
مع قرب سقوط مبارك بدأ الشريط الحكومي الممل جدا في نشر الاغنية الاكثر كئابة في الوطن العربي احنا "مش مصر ولاتونس ...."
في الناحية الاخرى راهن الكثير على ان الشعب اليمني سلبي جدا ولا يمكن ان يخرج لطلب حق من حقوقة وانه شعب يتفرق وقت القات. ولكن مايحدث مفاجأة فعلا.
كانت البداية تلقائية ليلة خلع الرئيس المصري . وكانت المجاميع محدودة بضعة الاف بسيطة خرجت في صنعاء بحركة تلقائية تماما وكانت ايضا بداية البلطجة هجوم من اناس يرتدون زي مدني وهراوات والامن في موقف شبه متفرج.
في نفس الليلة في تعز كان المشهد مختلف حيث ان الاعداد التي خرجت كانت اكثر ,, وكانت اكثر غضبا ,, واكثر تلقائية..
كان شباب تعز اول من بدأ إعتصام مفتوح الى ان يسقط النظام ... ازداد حماس الناس تدريجيا وفي مدن مختلفة. وقوبلت كل المدن بأشكال مختلفة من القمع

كان الشباب الاكثر تعلما هم في الصف الاول وهذا مانعكس فيما بعد على المدن : تعز – عدن – الحديدة وبقية المدن تباعا. اكثر المدن سلمية هي اكثر المدن غضبا على النظام
اظهرت الاحداث اناس لم نكن نتوقعهم ان يكونوا مع التغيير .لانهم ببساطة مستفيدين جدا من النظام ؟!
لكن مانفع ان تملك المال في غابة موحشة !


الاصنام تتحطم
سلبية الشعب اليمني تحطمت وظهر ان الشعب ليس سلبيا كما يقال. القات لم يقف امام الاعتصامات بل أصبح عامل جذب للكثيرين. للمرة الاولى في تاريخ اليمن الحديث تخرج مظاهرات مليونية بعد العصر ( وقت تناول القات ) وتستمر في بعض الاوقات الى المساء.
المرأة ظهرت وبقوة خلال الاحداث وعندما اقول المرأة فأعني كل الطبقات والتوجهات (الليبراليين – الاسلاميين – الطبقة الراقية ...)


اقنعة قبيحة
على التوازي كشف الكثير من الذين كنا نعتقد انهم متحضرين ومدنيين ومتعلمين.. اشخاص يتولون مناصب رفيعة ..اشخاص يديرون اقتصاد البلد .. كشفو عن وجه في غاية الاجرام والقبح وقادوا عصابات لتضرب وتطعن وتقتل المتظاهرين. بل وقادوا علنا وبأنفسهم قطعان البلاطجة في الميدان في صراع اشبه بصراع البقاء

استعملوا كل ماهو بشع وقبيح قي مواجهة الشعب : المناطقية – الطائفية – الترهيب والعنف – البلاطجة – القتل –  الغاز ...الخ.
قتلوا الناس في تعز وعدن وصنعاء واب والحديدة وحضرموت وأبين وغيريها من المدن.
لم يحاسب احد حتى الان ولن يحدث ذلك. لم يحاسب من كان قبلهم فلم يحاسبون !


هبل سياسي وإرتزاق
خرج علينا "البعض" بعد ان خرج الناس الى الشارع يعدونهم بالاصلاحات وعدم ركوب "الموجه"
قالو بان الرئيس تغير وصلحت نواياه واكتشف المفسدين وأكيد سيعاقبهم فقط لو هدأت الاوضاع
البعض منهم يقول ان الاصلاحات لاتأتي في يوم وليلة !!!!!! والبعض قال ان المعتصمين مسيرين وليسو مخيرين .. ومنهم من قال هذه مطالب مشروعه لكن لن اخرج مع الموجه لان فيها افراد احزاب ...

البعض ايضا مثل "الوشيش" في التلفزيون .. ازعاج لاتدري مالهدف منه .. تراه كل يوم يقدح في شباب التغيير يمنة ويسرة ! يلعن كل ماهو ضد النظام .. ومن قبل كانو يلعنون "كل" احزاب المعارضة .. ومن قبلها يلعنون كل حزب معارض على حده ؟!؟!

المضحك المبكي ان الكثير من اشباه المتعلمين رفعوا علم مصر من اول يوم. وغنو لتونس فرحا. وشاركوا الليببين غضبهم وحزنهم ... ونراهم الان يرفعون علم اليابان حدادا على ارواح اليابانيين!!!!


ثمن الصمت لفترات
كان يوم الجمعة 18 مارس – يوم لمذبحة اليما بحق. شعور الظلم بأبشع صوره. اناس تقتل بدم بارد من قناصة على اسطح مباني على ايدي مرتزقة ورجال النظام. كم هو قاتل ذلك الشعور ونت ترى الناس تقتل بدم بارد من أجل الحلم الذي حلمنا به طويلا! من اجل مستقبلنا جميعا .. من اجل كرامتنا.
تقتلك الدموع ونت ترى ابتسامات الشهداء الذين لاتعرف اغلبهم يموتون نيابة عنك !!
شعرت اننا ندفع ثمن صمتنا الطويل على الدماء التي سالت في شمال وجنوب الوطن . شعرت اننا ندفع ثمن صمتنا.
كم هو حزين فقدان من يشاركك نفس الحلم والامل ! مابال ان كان ذلك الفقيد جارك واخوك وقريب لك ؟؟ هذا ماكان يحدث في شمال اليمن وجنوبها وسط الصمت المطبق. انه صمت أليم جدا.


ماذا بعد !!!
طالت الثورة .. وطال الانتظار وسط غضب عارم يعم اليمن من اقصاه الى اقصاه. ومع مرور الأيام وطول المدة يتكرر نفس السؤال ماذا بعد ؟ البعض يخاف ان يتراجع الزخم الشعبي وان يفض المجلس وبمجرد ان ينساق الشخص في التفكير بهذا السيناريو يصل الى طريق مسدود نهايته غير منطقية !
البعض الاخر يخاف من المؤمرات وهذا طبيعي جدا وان يكون طول المدة عامل إضعاف للثورة. يوجد ايضا افكار اخرى كثيرة سلبية تنتاب البعض من وقت لاخر وبأشكال مختلفة.
لو وضعنا خريطة اليمن امامنا وحاولنا عمل اشارات على المناطق التي مايزال يوجد فيها مؤيدين لصالح ستتضح الصورة بشكل جلي وواضح جدا. النظام لم يعد يصارع الا على العاصمة فقط. وكلنا يعلم كيف يتم تجميع الجموع الهزيلة كل اسبوع امام الاعداد الهائلة التي تخرج من قلب صنعاء.

الثورة منتصرة بلاشك. الثورة لن تنهزم. والشعب لن يعود الى الوراء. لاأدري بالظبط كيف سيكون شكل النهاية .. لكن كل أعرفه يقيننا اننا منتصرون. عندما اشاهد صور وفيديوهات البداية وأول الايام وأرى اين نحن الان. ارى ذلك واضحا جليا. عندما اذهب الساحة أرى ذلك واضحا كسطوع شمس الحرية التي ستشرق قريبا.